-->

تقنية ، إنترنت ، برامج ، إسلامية ، إقتصادية ، إجتماعية ، تعليمية ، رياضية

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ... سُبْحَانَ اللَّهِ العَظَيم

الأربعاء، 15 مارس 2017

الأم نبع الحنان Spring tenderness mother


قَالَ تعالى : ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء: 36] .
الأم نبع الحنان Spring tenderness mother ، هي أسمى كلمات الوجود وهي كلمة لها سر غريب وعظيم ، حيث تنحسر الكلمات وتتساقط الحروف منا ولا نستطيع الوصف حين نذكر هذه الكلمة، كما أن فضل الأم عظيم وكبير ولا يخفى هذا الفضل على أيّ إنسان ، ففضلها يتناسب مع تضحيتها وعطائها ، ويتناسب مع مدى إخلاصها وحبها ، فالأم مدرسة للتعليم، والتربية ، والقيم، والصبر ، والمثل، والعطاء ، فهي التي تربي وهي التي تسهر ، وهي التي تدلل أطفالها وتداعبهم وتعطيهم الحبّ والحنان ، وهي أيضاً التي تعاقب إذا لزم الأمر ، وهي التي تغفر بسهولة وبسرعة ، فلا أحد كالأم .
من هذا المنطلق فإن واجبنا ودورنا تجاه الأم هو الرحمة ، والمساعدة ، والمساندة ، والتكريم ، والاحترام ، ومن واجبنا أيضاً اتجاهها طاعتها ، وبرّها ، وإرضاؤها ، وإسعادها بشتى الطرق ؛ لأنّها هي الوحيدة التي تمنح الحب الصادق والحنان ، فكيف لنا أن نستطيع من أن نقلل من شأنها ونقسو عليها أو ندخل الألم والحسرة الى قلبها ، بعد كل ما بذلته من بطولات وتضحيات ومصاعب من أجل أن تزرع الأمل فينا، وكذلك نشر التوعية لمنع زجّ الأمهات في دور العجزة ، والتي في أغلب الأحيان تكون بمثابة سجن للأمهات .
كرم الإسلام المرأة عامّة والأم خاصة ، وأعطاها جميع حقوقها ، وكذلك لم يغفل الإسلام حقها الشرعي ووضعها في مكانة عالية ، وأوجب على الأبناء برها وطاعتها والعناية بها واحترامها، كما ووضع رضاها وطاعتها بعد رضا الله سبحانه وتعالى بشكل مباشر، كما أكد ذلك الله تعالى في كتبه السماوية ، وهذا كافٍ من أجل معرفة شأن الأم وقدرها ، كما أوصى بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، وعَن أَبي هُرَيرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنهُ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَن أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسنِ صَحَابَتي؟ قَالَ: ((أُمُّكَ)) قَالَ: ثم مَن؟ قَالَ: (( أُمُّكَ)) قَالَ: ثم مَن؟ قَالَ: (( أُمُّكَ )) قَالَ: ثم مَن؟ قَالَ: ((أَبُوكَ)) . ( رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ ) . 
فقد كرر كلمة الأم ثلاث مرات للتأكيد على عظمتها وأهميتها، وقد كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم نماذج حسنة في بر الوالدين وخاصة الأمهات ، وذلك من خلال الإحسان الذي كانوا يعاملون به أمهاتهم  ، وهناك فوائد عظيمة لبر الوالدين في الدنيا والآخرة  يمكنك معرفتها من هنــــــا .
فالأم هي بداية النجاح لكل إنسان ، فهي التربة الصالحة لنبتة أبنائها وهي المؤثر الأول والمباشر في حياة الطفل ، وهي التي تؤسس طفلها منذ ولادته ومنذ بدايته في الحياة، كما أنّها تحملت الكثير من أجل تربية أبنائها ومن أجل وصولهم في الحياة بدون أن تنتظر أي مقابل، وهي أيضاً التي حملت ابنها تسعة أشهر وتحمّلت المصاعب والآلام .

اللهم يا باسط اليدين بالعطايا يا قريب يا مجيب دعوة الداع اذا دعاه يا حنان يا منان يا رب يا ارحم الراحمين يا بديع السموات والارض يا احد يا صمد اعطي أمي والجميع من خير ما اعطيت به نبيك محمد صلى الله عليه وسلم عطاءا ماله من نفاد من مالك خزائن السموات والأرض . عطاءا عظيما من رب عظيم . عطاءا ماله من نفاد عطاءا انت له اهل عطاء يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك ، واغفر لها وارحمها واجعلها من أهل الجنة تدخلها بغير حساب ، هي و جميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء والأموات . " عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ، عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات وعدد السكنات دائمة إلى يوم الدين " . اللهم آمين .

المصدر: موضوع ، مع التعديل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق