-->

تقنية ، إنترنت ، برامج ، إسلامية ، إقتصادية ، إجتماعية ، تعليمية ، رياضية

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ... سُبْحَانَ اللَّهِ العَظَيم

الأربعاء، 8 مارس 2017

فضل وثواب بر الوالدين في الدنيا والآخرة Fadel and the reward of honoring one's parents in this world and the hereafter

فضل وثواب بر الوالدين في الدنيا والآخرة كبير Fadel and the reward of honoring one's parents in this world and the hereafter ، فقد وعد الله البارين بآبائهم وأمهاتهم بالخير الكثير والفضل العظيم في الدنيا ، والثواب الجزيل والأجر الكبير في الآخرة.

قَالَ تعالى : ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا[النساء: 36]  ، وَقَالَ  تعالى : ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا [الإسراء: 23]

وعَن أَبي هُرَيرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنهُ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَن أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسنِ صَحَابَتي؟ قَالَ: ((أُمُّكَ)) قَالَ: ثم مَن؟ قَالَ: (( أُمُّكَ)) قَالَ: ثم مَن؟ قَالَ: (( أُمُّكَ )) قَالَ: ثم مَن؟ قَالَ: ((أَبُوكَ)) رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ.

                                 أولاً: ما يناله البار بوالديه في الدنيا

*  يُنسأ له في أجله - هذا بالنسبة لعلم المَلَكِ الموكل بكتابة الأجل .
* يُوسَّع له في رزقه - هذا بالنسبة لعلم المَلَكِ الموكل بكتابة الرزق .
* تُجاب دعوته.
* يبره أبناؤه وأحفادُه ويكافئونه.
* يحبه أهله وجيرانه.
* تدفع عنه ميتة السوء.
* يحمده الناس ويشكرونه.
* يرضى عنه ربه لرضا والديه عنه.

الأدلة على ذلك:

- عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ". 
- وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ ، زَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي عُمْرِهِ " .
- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "برُّوا آباءكُم تبركُم أبناؤُكُم، وعفُّوا تعفّ نساؤُكُم" رواه الطبراني بإسناد حسن .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ )). أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ. 

                        ثانياً: فضل وثواب البارّين بوالديهم في الآخرة

1- البر من أقوى أسباب دخول الجنة :

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ قِيلَ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ". رواه مسلم والترمذي.
وعن أبي  الدَّرْادءِ رضي اللَّه عنه أَن رَجُلاً أَتَاهُ فقال : إِنَّ لي امْرَأَةً وإِن أُمِّي تَأْمُرُني بِطَلاَقِها ؟ فقال سَمِعْتُ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ « الْوالِدُ أَوْسطُ أَبْوابِ الجَنَّةِ ، فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذلِك الْبابَ ، أَوِ احفظْهُ » رواه الترمذي وقال : حديثٌ حسنٌ صحيح .

2- كونه من أحب الأعمال إلى الله:

 عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها . قلت: ثم أي ؟ قال: بر الوالدين . قلت: ثم أي؟  قال: الجهاد في سبيل الله . متفق عليه.

3- إن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله عز وجل

وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما قال: أَقْبلَ رجُلٌ إِلى نَبِيِّ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرةِ وَالجِهَادِ أَبتَغِي الأَجرَ مِنَ اللَّه تعالى . قال: « فهَلْ مِنْ والدِيْكَ أَحدٌ حَيٌّ ؟ » قال : نعمْ بل كِلاهُما قال : « فَتَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ اللَّه تعالى؟» قال : نعمْ . قال : « فَارْجعْ إِلى والدِيْكَ ، فَأَحْسِنْ صُحْبتَهُما . متفقٌ عليهوهذا لَفْظُ مسلمٍ .
 وفي روايةٍ لهُما : جاءَ رجلٌ فاسْتَأْذَنُه في الجِهَادِ فقال:« أَحيٌّ والِداكَ ؟ قال: نَعَمْ ، قال:« ففِيهِما فَجاهِدْ» .

4- رضا الرب في رضا الوالدين

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ)). أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ. 
 الْحَدِيثُ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ رِضَا الْوَلَدِ لِوَالِدَيْهِ، وَتَحْرِيمِ إسْخَاطِهِمَا؛ فَإِنَّ الأَوَّلَ فِيهِ مَرْضَاةُ اللَّهِ، وَالثَّانِيَ فِيهِ سَخَطُهُ، فَيُقَدِّمُ رِضَاهُمَا عَلَى فِعْلِ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنْ فُرُوضِ الْكِفَايَةِ، كَمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِهَادِ، فَقَالَ: ((أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ)). 

5- في البر منجاة من مصائب الدنيا بل هو سبب تفريج الكروب وذهاب الهم والحزنكما ورد في شأن نجاة أصحاب الغار، وكان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجتهوأولاده. 

6- مكفر للذنوب :

 عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ؟ قَالَ: (هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟) قَالَ: لَا، قَالَ: (هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: (فَبِرَّهَا)رواه الترمذي (1904)، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (2504)

 ( نرجو في حالة وجود أية ملاحظات إبلاغنا بواسطة الإتصال بنا )
جزى الله خيرا كل من ساهم فيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق