-->

تقنية ، إنترنت ، برامج ، إسلامية ، إقتصادية ، إجتماعية ، تعليمية ، رياضية

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ... سُبْحَانَ اللَّهِ العَظَيم

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

من فضائل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم





من فضائل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

 

 


ورد في فضل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كثير من النصوص النبوية، فمن ذلك:
** أنها سبب لمغفرة الذنوب:
وعنْ أبِي هريْرَةَ رضي الله عنه أنّ رسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قالَ:(( مَنْ قَالَ:" سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ )). (رواه مسلم، والتّرمذي، والنّسائي)

وفي رواية للنسائي:
(( مَنْ قَالَ:" سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " حَطَّ اللهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ )).[لم يقل في هذه في يوم ولم يقل مائة مرة وإسنادهما متصل ورواتهما ثقات].
 
** أنّ الله يحبهما، ويثقل بهما موازين الحسنات:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان،  حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» (رواه البخاري ومسلم).
وعن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من هاله الليل أن يكابده، أو بخل بالمال أن ينفقه، أو جبن عن العدو أن يقاتله، فليكثر من سبحان الله وبحمده؛ فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل» (رواه الفريابي والطبراني واللفظ له).
وعن جويرية رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها»؟ قالت: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده؛ عدد خلقه، ورضاء نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته»(رواه مسلم) .
 

** وهاتان الكلمتان من أسباب زيادة الرزق:
عنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنه عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ النَبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ:

(( قَالَ نُوحٌ لِابْنِهِ: إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ، وَقَاصِرُهَا لِكَيْ لاَ تَنْسَاهَا، أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ: أَمَّا اللَّتَانِ أُوصِيكَ بِهِمَا فَيَسْتَبْشِرُ اللهُ بِهِمَا وَصَالِحُ خَلْقِهِ، وَهُمَا يُكْثِرَانِ الوُلُوجَ عَلَى اللهِ:أُوصِيكَ بِـ"لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ"، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَوْ كَانَتَا حَلْقَةً قَصَمَتْهُمَا، وَلَوْ كَانَتَا فِي كِفَّةٍ وَزَنَتْهُمَا. وَأُوصِيكَ بِـ"سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ"، فَإِنَّهُمَا صَلاَةُ الخَلْقِ، وَبِهِمَا يُرْزَقُ الخَلْقُ،{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً}. وَأَمَّا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا، فَيَحْتَجِبُ اللهُ مِنْهُمَا، وَصَالِحُ خَلْقِهِ، أَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ )).
[رواه النّسائي-واللّفظ له-، والبزّار، والحاكم، من حديث عبد الله بن عمرو، وقال الحاكم: " صحيح الإسناد"].

 
 

** وذكر الله بهما من أسباب دخول الجنة:
- عن عبدِ اللهِ بنِ عمْرٍو رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (( مَنْ قَالَ:" سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ " غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ )).[رواه البزّار بإسناد جيّد].

- وعنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عنْ النّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم قالَ: (( مَنْ قَالَ:" سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ "، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ )). ( رواه التّرمذي، وحسّنه - واللّفظ له -، والنّسائي، إلاّ أنّه قال:(( غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ )). وابن حبّان في "صحيحه"، والحاكم في موضعين بإسنادين قال في أحدهما: "على شرط مسلم"، وقال في الآخر: " على شرط البخاري ".)
 

عنْ ابنِ عمَرَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم:(( إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ ؟)) فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ البَوَادِي، قال عبد اللهِ: وَوَقَعَ في نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَاسْتَحْيَيْتُ، ثُمَّ قَالُوا: حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قالَ: (( هِيَ النَّخْلَةُ )). (رواه البخاري ومسلم)

 

** أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عزّ وجلّ :
 
وعنْ أبِي أمَامَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم:
(( مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، أَوْبَخِلَ بِالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، أَوْجَبُنَ عَنِ العَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ "، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عزّ وجلّ )).
[رواه الفريابي، والطّبراني-واللّفظ له-، وهو حديث غريب، ولا بأس بإسناده إن شاء الله].
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق